RFM24
عبر المكتب الجهوي للمنتدى المغربي للمواطنة و حقوق الإنسان بجهة الرباط سلا القنيطرة عن استعداده للترافع لدى مختلف المحاكم لتحقيق عدالة مجالية تحترم البعد البيئي بموازاة البعد التنموي، و التي اعتبرها بكونها مختلة في ما يتعلق بمعاناة سكان الدواوير التابعة لجماعة وقيادة القصيبة جراء الانتشار المتزايد و التهافت على بناء اسطبلات لتربية الدواجن بمحاذاة من الدور السكنية، التي لا تبعد عن هاته الإسطبلات المعدة لتربية و انتاج الديك الرومي عن المنازل المأهولة بالسكان سوى أمتار معدودة، كون هذه الضيعة تم الترويج لها في البداية بأنها ستخصص لتربية المواشي، لتتفاجأ الساكنة بنشاط اخر أسفر عن أضرار غير متوقعة.
وطالب المنتدى في بيانه الذي توصلت جريدة « ” RFM24″ بتوضيح الكيفية التي تم بها الترخيص لهذا النشاط الذي تسبب في اضرار متعددة، مع ضرورة فتح تحقيق في مدى احترام التراخيص للمساطر المعمول بها ، وفي ملابسات تحول نشاط مرخص له بتربية المواشي الى نشاط تربية الدواجن وسط تجمعات سكنية ، مستنكرا في الوقت نفسه، ما وصفه بالتماطل و التهرب من طرف الجهات المسؤولة في ايجاد حل جذري للمشكل، محذرا من خطورة آثار ترهيب الساكنة بالتهديد والاعتقالات التعسفية والمتابعات الكيدية التي تروم تكميم الأفواه.
وأشار البيان، إلى كون المنتدى سجل عن كثب حجم الأضرار البيئية و الصحية بناء على شكايات الساكنة التي راسلت عدة جهات لإيجاد حل لهذه المعاناة، والمتمثلة في انبعاث روائح كريهة من تلك الوحدات الإنتاجية بشكل يخنق الساكنة خصوصا الأطفال و الشيوخ و المرضى، وظهور بعض الامراض التي لم تعهدها الساكنة بمعدلات مضطردة و غير مسبوقة، كالربو، الحساسية، التهابات على مستوى العيون، التهابات جلدية غير معروفة، مع تسجيل انتشار كبير للحشرات التي اصبحت تقلق راحة الساكنة و تساهم في نقل الأمراض بشكل مخيف، وكذا عدم تدبير مخلفات و نفايات الضيعة بشكل يتماشى مع الاجراءات المعمول بها حفاظا على البيئة و الصحة العامة، وتأثر المياه الجوفية من مخلفات الدواجن و التي تعتبر مصدر المياه المستعملة للشرب و الأغراض اليومية.
إلى ذلك اعتبر بيان المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الانسان، “الصحة العامة عنصرا أساسيا من النظام العام، داعيا جميع السلطات العامة المحلية بالقصيبية، والإقليمية بسيدي سليمان الى التدخل العاجل والفوري بما تسمح به اختصاصاتها لوقف ما وصفه بالنزيف الذي أصبح يهدد الساكنة والأمن العام بالمنطقة.











إرسال تعليق