متابعة : احمد الزينبي
تعيش ساكنة جماعة عين معطوف بإقليم تاونات حالة من الاستياء والقلق، بسبب استمرار توقف خدمة النقل المدرسي، الأمر الذي يضع عدداً من التلاميذ والتلميذات أمام معاناة يومية في الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، ويثير مخاوف جدية من تفاقم الهدر المدرسي، خاصة في صفوف أبناء الدواوير البعيدة.
وأمام غياب النقل المدرسي، يضطر بعض التلاميذ إلى قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام أو البحث عن وسائل نقل بديلة لا تتوفر دائماً على شروط السلامة، وهو وضع يمس بشكل مباشر الحق في التعليم والسلامة والكرامة وتكافؤ الفرص.
وفي ظل هذه الأزمة، تشعر شريحة من الساكنة بأنها تُركت لمواجهة هذه المعاناة بمفردها، في وقت ينتظر فيه المواطنون تدخلاً فعلياً من المنتخبين والجهات المسؤولة، باعتبار أن تدبير الشأن المحلي يفترض الاستجابة لانشغالات المواطنين والدفاع عن مصالحهم، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأمن الأطفال وحقهم في التمدرس.
وقد وجهت ساكنة دواوير عين معطوف رسالة استعجالية إلى السيد عبد الكريم الغنامي عامل إقليم تاونات، مطالبة بتدخله العاجل من أجل إعادة تشغيل النقل المدرسي واتخاذ التدابير الكفيلة بحماية التلاميذ من مخاطر النقل السري.
إن استمرار توقف النقل المدرسي بجماعة عين معطوف لم يعد مجرد تعثر في تدبير مرفق عمومي، بل أصبح وضعاً يمس بشكل مباشر حق التلاميذ في التعليم والسلامة وتكافؤ الفرص، ويضع الأسر أمام معاناة يومية لا تحتمل مزيداً من الانتظار وأمام صمت الجهات المعنية وغياب أي حل ملموس، تجد الساكنة نفسها في مواجهة الأزمة، بينما يبقى المنتخبون مطالبين بتحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن مصالح المواطنين والترافع من أجل حقوقهم وعليه، فإن المطلوب اليوم هو تدخل عاجل وحازم، وإعادة تشغيل النقل المدرسي فوراً، والكشف عن أسباب هذا التوقف وتحديد المسؤوليات، قبل أن تتحول معاناة التلاميذ إلى فاجعة أو سبب إضافي في الهدر والانقطاع عن الدراسة.












إرسال تعليق