مدخل استراتيجي للعاصمة العلمية فاس يواجه الإهمال والساكنة تطالب بالإنارة والتهيئة

  • بتاريخ : سبتمبر 30, 2026 - 10:06 ص
  • الزيارات : 11
  • فعاليات جمعوية وحقوقية تطالب بزيارة ميدانية عاجلة لمدخل دوار ريافة جنان الورد من جهة سيدي حرازم

    متابعة: أحمد الزينبي

    تتجه الأنظار إلى واحد من الممرات التي تربط محيط مدينة فاس بمداخلها، بعدما باتت الوضعية التي يوجد عليها المقطع الرابط عبر دوار ريافة  جنان الورد من جهة سيدي حرازم تثير انشغال الساكنة ومستعملي الطريق فالمسلك الذي يمكن أن يشكل منفذاً عملياً نحو المدينة، يعيش وضعاً متدهوراً بفعل انتشار الحفر والتشققات وغياب التجهيزات الأساسية، في وقت يجد فيه مستعملوه أنفسهم أمام طريق تفتقر إلى شروط السلامة، خصوصاً خلال الفترة الليلية.

    وتعتبر فعاليات محلية أن استمرار الوضع على حاله يستدعي فتح نقاش جدي حول مستقبل هذا المدخل، ليس فقط من زاوية إصلاح الأضرار التي لحقت بالطريق، وإنما بالنظر إلى موقعه ودوره المحتمل ضمن شبكة التنقل المرتبطة بمدينة فاس. فإعادة تأهيله قد تمنح سكان عدد من المناطق المجاورة خياراً إضافياً للوصول إلى المدينة، كما يمكن أن تساعد على توزيع حركة المركبات بدل تركيزها على محاور محددة.

    وتكتسب المسألة أهمية أكبر بالنظر إلى الضغط الذي تعرفه بعض الاتجاهات المؤدية إلى باب الفتوح والمناطق المحيطة بها، حيث يصبح توفير مسارات بديلة ومهيأة عاملاً مساعداً على انسيابية السيرومن ثم، فإن التعامل مع هذا المقطع باعتباره مجرد طريق تحتاج إلى إصلاح قد لا يعكس كامل إمكاناته، باعتبار أن الأمر يرتبط أيضاً بالتخطيط الحضري وتدبير التنقل وربط المجالات السكنية بالمراكز الحضرية.

    وفي هذا السياق، تتوجه دعوات إلى والي جهة فاس-مكناس والجهات المختصة من أجل الانتقال إلى عين المكان، ومعاينة وضعية المقطع والوقوف على احتياجاته الفعلية، بما يسمح بتحديد طبيعة الأشغال المطلوبة والإمكانيات المتاحة لإنجازهاكما ترى فعاليات حقوقية أن المعاينة المباشرة ستمنح للموضوع بعداً عملياً، وتساعد على الانتقال من التداول في المشكلة إلى البحث عن حلول قابلة للتنفيذ.

    وبالنسبة للساكنة، فإن المطلوب في نهاية المطاف واضح: طريق صالحة للاستعمال، إنارة عمومية، شروط سلامة أفضل، وتدخل مسؤول يضع حداً لوضع لم يعد مقبولاً بالنسبة لمستعملي هذا المسلك، وهي مطالب لا تتوخى أكثر من تمكين المواطنين من التنقل في ظروف تحفظ سلامتهم وكرامتهم، وتحويل هذا المقطع إلى رافعة حقيقية تخدم المنطقة وتدعم انسيابية حركة السير نحو العاصمة العلمية.

    ويبقى الرهان اليوم على أن تتحول المطالب المرفوعة إلى معاينة ميدانية وقرارات عملية وأشغال ملموسة، بما يجعل من مدخل دوار ريافة  جنان الورد مساراً آمناً ومهيأً، ويعطي للساكنة جواباً واضحاً عن مستقبل هذا الطريق ودوره في خدمة فاس ومحيطها.