دعوات لإزالة السياج الشوكي المحيط بالمسبح البلدي بتازة حفاظًا على سلامة المواطنين

  • بتاريخ : يوليو 18, 2026 - 1:36 م
  • الزيارات : 10
  • متابعة : رشيد النهيري

    أثار تثبيت أسلاك شائكة على السور المحيط بالمسبح البلدي بمدينة تازة موجة من الاستغراب والاستياء في أوساط عدد من المواطنين والفعاليات المحلية، الذين اعتبروا أن هذا الإجراء لا ينسجم مع طبيعة مرفق عمومي مخصص للترفيه والاستجمام، خاصة خلال فصل الصيف الذي يعرف ارتفاعًا ملحوظًا في درجات الحرارة وإقبالًا كبيرًا من الأسر على هذا الفضاء.

    ويرى عدد من المتتبعين أن اللجوء إلى تسييج المسبح بأسلاك شائكة يمنح المكان مظهرًا أقرب إلى المنشآت ذات الطابع الأمني، بدل أن يعكس صورة فضاء عمومي مفتوح يستقبل الأطفال والشباب والعائلات في ظروف تضمن الأمن وتحافظ في الوقت نفسه على كرامة المرتفقين.

    ويؤكد المواطنون أن بعض الأطفال والمراهقين قد يحاولون، بدافع الحماس أو التهور، تسلق السور أو الولوج إلى المسبح بطرق غير قانونية، غير أن وجود أسلاك حادة فوق الأسوار قد يؤدي إلى وقوع إصابات خطيرة، وربما عاهات مستديمة، وهو ما يستدعي اعتماد وسائل وقائية أكثر أمانًا وفعالية.

    وفي هذا السياق، يطالب عدد من أبناء المدينة بالاعتماد على بدائل حديثة لتأمين المرفق، من قبيل تعزيز الحراسة، وتكثيف المراقبة بواسطة الكاميرات، ورفع علو الأسوار بطرق آمنة، بدل استعمال وسائل قد تشكل خطرًا مباشرًا على سلامة المواطنين، خصوصًا الأطفال.

    كما يشير عدد من المهتمين بالشأن المحلي إلى أن المسبح البلدي يشكل المتنفس العمومي الوحيد لفئات واسعة من ساكنة إقليم تازة، في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية التي تحول دون قدرة العديد من الأسر على السفر إلى المدن الساحلية أو ارتياد المسابح والمنتجعات الخاصة. لذلك، فإن الحفاظ على هذا المرفق ينبغي أن يتم وفق مقاربة تراعي سلامة المرتفقين وتحافظ على جمالية الفضاءات العمومية.

    وفي هذا الإطار، وجه مواطنون نداءً إلى السيد عامل إقليم تازة من أجل التدخل وإعطاء التعليمات للجهات المعنية قصد إعادة النظر في هذا الإجراء، والعمل على إزالة الأسلاك الشائكة وتعويضها بوسائل حماية حديثة تحقق الأمن وتحفظ سلامة المواطنين، بما ينسجم مع الدور الاجتماعي والترفيهي الذي يضطلع به المسبح البلدي، ويستجيب لتطلعات ساكنة المدينة في الاستفادة من مرافق عمومية آمنة ولائقة.