بقلم: عبد العزيز برحايل.
شهدت جماعة تبودة مؤخراً انطلاق أشغال بناء مشروع “دار الطالبة”، وهو ورش اجتماعي وتربوي واعد يُنتظر منه تقديم إضافة نوعية للبنية التحتية بالمنطقة، ومحاربة الهدر المدرسي في صفوف الفتيات المنحدرات من الدواوير النائية. غير أن ما نُشر مؤخراً في إحدى التغطيات الصحفية، والتي نسبت هذا العمل التنموي الكبير لمجهودات الجماعة الترابية لتبودة، يجانب الصواب ويفتقد للدقة والموضوعية في نقل الحقائق.
وبناءً على المعطيات المستقاة من المصادر الرسمية والميدانية الموثوقة، وجب رفع كل لبس وتصحيح هذه المغالطة؛ فهذا المشروع ذو البعد الاستراتيجي والانساني لم يكن يوماً ثمرة مجهودات أو ميزانية الجماعة، بل هو مبادرة ملكية رائدة تندرج ضمن البرامج الموجهة والممولة بالكامل من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (INDH) .
إن إطلاق هذا الورش ذو المقاييس الكبرى يأتي تجسيداً للفلسفة الملكية السامية التي تقودها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والرامية إلى تحقيق العدالة المجالية، ودعم الفئات الهشة، وتشجيع تمدرس الفتاة القروية عبر توفير فضاءات إيواء واستقبال عصرية تضمن لهن ظروفاً ملائمة لمتابعة مسارهن الدراسي.
وإذ نثمن عالياً هذا الاستثمار الحقيقي في الرأسمال البشري لرجالات وبنات المستقبل بمنطقة تبودة، فإننا نؤكد على دور الصحافة النزيهة في تحري الدقة والعودة إلى المصادر الرسمية قبل نشر الأخبار، وذلك احقاقاً للحق واعترافاً بالجهود الحثيثة والفعالة التي تبذلها مصالح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تنمية وتأهيل المناطق القروية والجبلية.











إرسال تعليق