انتخاب أسامة بوركيزة منسقاً جهوياً لشباب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس كفاءة شابة بخبرة جمعوية ورصيد سياسي واعد

  • بتاريخ : مارس 8, 2026 - 9:54 م
  • الزيارات : 87
  • متابعة : احمد الزينبي

    احتضنت جهة فاس مكناس، يوم السبت 07 مارس، أشغال المؤتمر الجهوي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، في محطة تنظيمية بارزة تعكس الحركية المتواصلة التي تعرفها هياكل الحزب، خاصة على مستوى التنظيمات الموازية التي تشكل فضاءً أساسياً لتأطير الشباب وإعدادهم للمساهمة الفاعلة في الحياة السياسية.

    وعرف هذا المؤتمر حضور عدد من القيادات الحزبية والوطنية، من بينها أمل الفلاح السغروشني عضو المكتب السياسي للحزب، وصلاح الدين عبقري، إلى جانب سلمى أبلحساين، وكريم الهمس، إضافة إلى محمد الحجيرة، والبرلمانية خديجة الحجوبي ، وعدد من البرلمانيين والمنتخبين وأعضاء المكتب التنفيذي للمنظمة ومناضلات ومناضلي الحزب بالجهة.

    وقد أسفرت أشغال هذا المؤتمر عن انتخاب أسامة بوركيزة منسقاً جهوياً لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس مكناس، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل الأوساط الشبابية والتنظيمية، وتؤكد المكانة التي راكمها خلال سنوات من العمل الجمعوي والتأطيري.

    ويُعد أسامة بوركيزة من الوجوه الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها في الساحة الجمعوية على الصعيد الوطني، حيث راكم تجربة مهمة في العمل الجمعوي والتأطير الشبابي، ما مكنه من بناء شبكة واسعة من العلاقات والتجارب الميدانية التي تعزز من قدرته على المساهمة في تطوير العمل التنظيمي داخل الحزب.

    كما ينتمي بوركيزة إلى أسرة معروفة باهتمامها بالشأن العام، إذ تربى في بيئة سياسية واجتماعية محافظة على قيم الاحترام والمسؤولية، الأمر الذي ساهم في صقل شخصيته السياسية وتكوين رؤيته المبنية على الحوار والانفتاح والتفاعل الإيجابي مع مختلف الفاعلين.

    ويتميز المنسق الجهوي الجديد بكونه إطاراً سياسياً شاباً يتمتع بصورة نظيفة ومصداقية داخل الأوساط الشبابية، إضافة إلى قدرته على التواصل والانفتاح على مختلف الآراء والتوجهات، وهو ما جعله يحظى بتقدير عدد من الفاعلين داخل الحزب وخارجه، باعتباره نموذجاً للشباب الطامح إلى ممارسة العمل السياسي بروح المسؤولية والتجديد.

    ويأتي انتخابه في سياق دينامية تنظيمية يسعى من خلالها حزب الأصالة والمعاصرة إلى تعزيز حضور الشباب داخل هياكله الجهوية والوطنية، وتمكينهم من أدوار أكبر في التأطير السياسي والمشاركة في بلورة الأفكار والمبادرات المرتبطة بقضايا المجتمع.

    كما يرى عدد من المتتبعين أن اختيار أسامة بوركيزة لتولي هذه المسؤولية التنظيمية لم يكن اعتباطياً، بل يعكس تقديراً حقيقياً للكفاءة والتجربة التي راكمها في العمل الجمعوي والتأطيري، وهو ما يمنح هذه الخطوة دلالة سياسية واضحة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، ويعتبر كثيرون أن أعضاء المكتب السياسي للحزب أحسنوا الاختيار حين منحوا الثقة لوجه شاب يتمتع بصورة نظيفة وحضور تواصلي قوي وقدرة على العمل الجماعي والانفتاح على مختلف الآراء، الأمر الذي من شأنه أن يعزز صورة الحزب ويمنح دينامية جديدة للعمل الشبابي بجهة فاس مكناس، فمثل هذه الاختيارات تعكس توجهاً سياسياً يروم ضخ دماء جديدة داخل التنظيم الحزبي، والرهان على كفاءات شابة قادرة على مواكبة التحولات السياسية والمجتمعية، بما يرسخ حضور الحزب ويقوي إشعاعه داخل الأوساط الشبابية وفي المشهد السياسي عموماً.