متابعة : احمد الزينبي
ترأس السيد عبد الكريم الغنامي، عامل إقليم تاونات، يوم الثلاثاء 06 يناير 2026، لقاءً تواصليًا جديدًا بمقر جماعة بوشابل، جمع منتخبي جماعات بوشابل، أجبابرة، الولجة وسيدي العابد التابعة لدائرة غفساي، وذلك بحضور السلطة المحلية، ورؤساء المصالح اللاممركزة الإقليمية، ورؤساء الأقسام المعنية بالكتابة العامة للعمالة.
ويأتي هذا اللقاء في سياق دينامية تواصلية منتظمة يقودها السيد عامل الإقليم، تروم مقاربة قضايا الإقليم مقاربة شمولية وتشاركية، وتعزيز أسس الحكامة الجيدة، انسجامًا مع سياسة القرب والمفهوم الجديد للسلطة كما دعا إليهما صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، واللذين يجعلان من خدمة المواطن والإنصات لانشغالاته جوهر العمل العمومي.
وفي كلمته التوجيهية، أكد السيد عامل الإقليم أن هذا اللقاء يندرج ضمن رؤية واضحة تهدف إلى مواكبة تدبير الشأن العام المحلي، وفتح نقاش مسؤول لتبادل الرؤى والتصورات بين مختلف الفاعلين الترابيين، مع التشديد على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين الجماعات الترابية والمصالح اللامركزية، واعتماد منهجية عمل دقيقة وشفافة تقوم على التعاون، وتحديد الأولويات، وإعداد برامج عمل واقعية وقابلة للتنفيذ، بما يحقق التنمية المنشودة ويرقى بمستوى عيش الساكنة.
وقد تميز هذا اللقاء، على غرار اللقاءات التواصلية السابقة، بأجواء يسودها الإنصات الفعال والتفاعل الإيجابي، حيث عبّر المنتخبون والحاضرون عن تثمينهم لهذه المبادرة التواصلية الجادة، معتبرين إياها خطوة نوعية تعكس انخراط السلطة الإقليمية في معالجة الإكراهات الميدانية بروح المسؤولية، كما تقدموا بعدد من الملتمسات والمقترحات التي همّت بالأساس دعم البنيات التحتية، وتعزيز التجهيزات الأساسية، والقطاعات الاجتماعية، وخدمات القرب، إلى جانب تحقيق العدالة المجالية بين مختلف الجماعات.
من جهتهم، أكد رؤساء المصالح اللامركزية استعدادهم التام للانخراط الجدي والمسؤول في تنزيل منهجية العمل المقترحة، والتفاعل الإيجابي مع المقاربة التشاركية والرؤية الواضحة التي قدمها السيد عامل الإقليم، بما يخدم المصلحة العامة ويستجيب لتطلعات رعايا صاحب الجلالة الأوفياء بهذا الإقليم.
وفي ختام هذا اللقاء، شدد السيد عامل إقليم تاونات على أن برامج التنمية الترابية المندمجة الجاري إعدادها تنفيذًا للتعليمات الملكية السامية، تشكل الإطار الأمثل لدراسة مختلف الملتمسات المعروضة، والتعامل معها وفق مقاربة تشاركية ومسؤولة، بما يضمن نجاعة التدخلات وتحقيق تنمية متوازنة ومستدامة تعود بالنفع على ساكنة الإقليم.











إرسال تعليق