المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بإفران (UMT) يقرر مقاطعة اجتماع دعا له المندوب الإقليمي للصحة

  • بتاريخ : يناير 13, 2023 - 4:24 م
  • الزيارات : 276
  •  

    RFM24

    قرر المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية للصحة بإفران المنضوي تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، مقاطعة الاجتماع الذي حدده المندوب الإقليمي للصحة بإفران يوم الخميس المقبل، وذلك احتجاجا على ما اعتبره المكتب النقابي المذكور خرقا سافر للدورية الوزارية رقم 11 التي تلزم بضرورة التجاوب مع طلبات اللقاءات المستعجلة المحالة من طرف النقابات الأكثر تمثيلية في أجل أقصاه أسبوعين، في حين تمت الدعوة للاجتماع المقاطع بعد شهر ونصف من تاريخ إيداع الطلب.

    وأشار المكتب النقابي المذكور، في رسالته التي وجه نسخا منها لكل من عامل إقليم إفران، و المديرة الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس،  والكاتب العام الوطني للجامعة الوطنية للصحة ( إ م ش )، والكاتب العام للاتحاد الإقليمي لنقابات أزرو – إفران – الحاجب ( إ م ش )، (أشار) إلى “عدم احترام المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بإفران طلبات اللقاءات المستعجلة المحالة عليه من طرف النقابات الأكثر تمثيلية،  وتحديد موعدها في أجل أقصاه أسبوعين، وهو مالم يتم احترامه، شأنه في ذلك شأن  تنصله من واجب عقد الاجتماعات الدورية الربع سنوية ( يناير ، أبريل ، يوليوز و أكتوبر ) في تعطيل غير مستساغ لأدوار اللجنة الإقليمية للحوار الاجتماعي منذ تحمله لمهام المندوب الإقليمي”. حسب ما جاء في الرسالة.

    وأضافت الرسالة، أن مقاطعة اجتماع يوم الخميس المقبل، يأتي على خلفية أسباب موضوعية، داعية في الوقت نفسه إلى الانكباب المستعجل على تجاوز بعض الاختلالات التي كانت موضوع طلب اللقاء الذي سبق إيداعه بمكتب المندوب الإقليمي للصحة، منذ شهر ونصف، والمتعلقة حسب ماورد في الرسالة، ” بإفراغ المركز الصحي الأطلس مع مستعجلات القرب بمدينة إفران من أطره بداعي الانتقام و الضغط على الموظفين الذين سبق لهم تجسيد أشكال احتجاجية مشروعة، من خلال تنقيلات مشبوهة خارج ضوابط الحركة الانتقالية، كما هو الشأن بالنسبة للممرضة الرئيسة بالنيابة المعفاة، والتي ألحقت بالمندوبية بمهام غير معروفة و دون سلك المسطرة القاضية بضرورة فتح باب  الترشح لشغل أي منصب من هذا النوع في حال شغوره أصلا، من باب المساواة بين جميع الموظفين المستوفين للشروط المطلوبة ، و بالمقابل تعملون على جلب ممرضين آخرين للقيام بمهام الحراسة بنفس المركز بمذكرات مصلحة مؤقتة لملئ الفراغ الذي تركته المنتقلة المحظوظة”، بما في ذلك عملكم على  تنقيل تقنية أشعة ملتحقة حديثا بالإقليم من أجل العمل بالمركز الصحي الأطلس مع مستعجلات القرب بإفران بموجب مذكرة وزارية،  نحو المستشفى الإقليمي بمذكرة مصلحة إقليمية خارج الضوابط القانونية ، علما أن هذا المستشفى لا يشكو أي خصاص في هذه الفئة من الأطر عكس وحدة الأشعة بمدينة إفران التي يضطلع فيها حاليا و في الغالب من الوقت تقنيي أشعة واحد بتغطية 20 يوم في الشهر ( بنظام الخدمة الإلزامية بالإضافة للتوقيت الإداري ) لضمان استمرارية الخدمات صباح مساء”، مشيرة كذلك لعدم الافراج عن لائحة الأطباء و الممرضين الرؤساء الذين تم انتقاءهم تبعا لإعلان الترشح المعلن عنه من قبل المسؤول الاقليمي منذ أكثر من خمسة أشهر ، فيما وصفته الرسالة بتطاول آخر على الصلاحيات المسندة حصريا للسيد المدير الجهوي…”،

    هذا بالإضافة لما اعتبرته الرسالة المذكورة، “تجاهل المندوب الإقليمي لمشكل الخصاص المهول الحاصل بالنسبة الأطر المكلفة بنقل المرضى من المؤسسة المذكورة نحو المستشفى الإقليمي ( تقني واحد في الإسعاف و النقل الصحي ) ، في ظل إحالة أحد أفراد الطاقم المذكور على التقاعد و انتقال تقنية إسعاف أخرى دون تعويض، في حين أن موظف آخر بنفس المدينة و الذي كان يضطلع في وقت سابق بمهام سياقة سيارة الإسعاف قد عبر منذ وقت ليس بالقريب عن رغبته مجددا في العودة لممارسة نفس المهام، إلا أن طلبه ظل  حبيس رفوف المندوبية، هذا بالإضافة  لمشكل تزويد سيارات الإسعاف بالوقود و استخلاص تعريفة نقل من المرضى، ناهيك على ما وصفته الرسالة ب” غياب ظروف عمل سليمة لعموم الموظفين، لاسيما العاملين منهم  بنظام الحراسة بمستعجلات القرب بمدينة إفران وشح في الوسائل و المستلزمات ، ما يجعل الموظفين في مواجهة مباشرة مع المرتفقين.