عبد الفتاح نمروش: RFM24
نظمت جمعية فاس سايس وجامعة محمد بن عبد الله برحاب مركز التكوين والندوات بفاس ندوة وطنية اعتمدوا فيها على ملأ القاعة بالطلبة في غياب شبه تام لرجال الإعلام خاصة أن الموضوع يهم القضية الوطنية لكن الغريب في هذه الندوة هو أن الجمعية التي سبق لمجموعة من اعضاءها قدموا استقالتهم في وقت سابق مع قبولها من طرف الرئيس الوطني للجمعية زد على ذلك متابعة بعض اعضاءها قضائيا بغرفة جرائم الأموال باستئنافية فاس التي سبق أن ادانت مدير مهرجان فاس للموسيقى العالمية وآخرون لكن بالرجوع إلى الندوة التي حدد فيها برنامج محدد وقياسي مقارنة مع مجموعة من المتدخلين عددهم تسعة وبما ان موضوع الندوة له أهمية كبيرة يتطلب الوقت الكافي للتطرق له وهذا ما يؤكد ان الغاية هو تنظيم لقاء او نشاط من أجل سد الفراغ باستثناء النشاط الخيري الذي سبق تنظيمه فموضوع الندوة الوطنية التي أرادت جمعية فاس سايس هو موضوع قضية الصحراء المغربية في ظل التغيرات السياسية الراهنة يجب إعطاءه حجما اكثر وحضور قوي
للإشارة تتوفر الجريدة على نسخ من مجموعة من الاستقالات التي وجهت للرئيس الوطني لجمعية فاس سايس











إرسال تعليق