إسبانيا : محمد أوشريف ل RFM 24
لمة ابداع في روحانية اندلسية ،فتحت نوافذ العشق و البوح،حيث رسم الخيال الجامح المنطلق الى ظلال ماض بديع و جميل،تلاقح فيه الاسباني الكاطالاني ،بالعربي الامازيغي،تفننا في البحث في ثنايا الحاضرات و الحاضرين عن بسمات محبة،لونتها اوصاف الشعر بقريضه،صدرا او عجزا او جملا نثرية متمردة،اتفقت و توافقت على كسر روتينية اليومي و المعيش،تحليقا بنا الى افاق و عوالم ،تمردت على الحدود و المنطق.
فكان حوارا في اللغة وبها مع عريس الامسية بشدوها و تفانينها واحد من الشعراء المغاربة بالديار الفرنسية الشيخ أحمد زنطار ،الحالم الباسم ،حيث لا حدود لصور شعره و شعريته الموسومة بالحب و التذكر ،ليست نوسطالجيا كرونولوجية بالعودة الى الماضي،و لكن المقاطع فلاشباكات متعددة متنوعة،احينا تبسط،و احايين اخرى تصعب علينا الغوص،ليس عبثا بل بقصد من الشاعر،حيث متنه الشعري يختزل سنون ،ربطت الحاضر بالماضي و المستقبل،مرورا الى ارض المنشأ بوعرفة ،و تجربة الهجرة و إن قصت بعض الوقت بغربتها عليه ،لتنبش في الكفولة حيث “الميمة الغالية”بفطور الصباح و اكتشاف القيم بصحبتها،و زرع الامل،المهم ان التحليق برحلة الشعر حمل تجربة انسانية ،اماطت اللثام عن امل يستفيق كل الوقت من صميم المعاناة،و امل ترسمه الذاكرة ،لتدغدغ اجواءا من الفرح.

دار الثقافة بلافرانكا برشلونة، حاضنة لموعد شاعر خبر أهوال قرر بحب اقتسام تجربته، نسق موعدا للمعنى بالمبنى ، في لقاء ابداعي زاوج بين العشق و ادب الرحلةً، مكسرا حواجز عطر جميل ينفذ الى ثنايا ارواح الحضور ، ليرسم في هدوء باسم ملامح من صخب صامت، فما اسعدنا بجنون عاقل نمارسه في حضرة جموح الفكرة حيث رسم ارسطو قيم فن الشعر .
هنا تستوقفنا لحظة معبرة ،تفوق الشكر و الثناء،الى البعث بمودات و ملاحم اعتبار لرئيسة الجمعية الثقافية مارتنور من أجل التعايش المحترمة ، الزانة بنتاج علا ،حيث رسمت بمعية الابداع صورة مغرب حقيقي يعج بالطاقات ،و تفتح نافذة اخرى من نوافذ،ادب و شعر الهجرة و المهاجرين المغاربة،مع مطالبتنا لها مستقبلا باعداد مهرجان للشعر و اصناف اخرى من الابداع،لان الامسية ساهمت و ساعدت على فتح شهية الفن و الادب .
كونها انتبهت لقيمة الادب و الفنون في التقريب بين الشعوب ،و تقديم الصورة الحقيقية لمغاربة العالم، حيث المواهب و الطاقات و الكفاءات في ظل مغرب محمد السادس نصره الله ،و تثمينا للعلاقات المغربية الاسبانية الناجحة في شتى المجالات و التي تنضاف لها عوالم الثقافة و الفن.












إرسال تعليق