متابعة : احمد الزينبي
شهدت ملحقة عمالة إقليم تاونات، يوم الخميس 12 ذو القعدة 1447 هـ الموافق لـ 30 أبريل 2026، تنظيم حفل رسمي لتوديع الحجاج الميامين المنتمين للإقليم، والمتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج برسم سنة 1447 هـ، وذلك تحت رئاسة السيد عامل الإقليم، وبحضور رئيس المجلس العلمي المحلي، ورجال السلطة، ورؤساء المصالح الأمنية الإقليمية، إلى جانب رؤساء المصالح اللاممركزة المعنية.
وافتُتح هذا اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة توجيهية وتأطيرية ألقاها السيد عامل الإقليم، أبرز فيها العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لضيوف الرحمان، من خلال حرصه على توفير كافة الظروف الملائمة لتمكينهم من أداء مناسكهم في أحسن الأحوال، وذلك عبر توجيهاته السديدة للحكومة وكافة المتدخلين لتيسير الإجراءات الإدارية وضمان راحتهم منذ مغادرتهم أرض الوطن إلى غاية عودتهم.
كما دعا السيد العامل الحجاج إلى استحضار قدسية هذه الشعيرة الدينية العظيمة، والتحلي بالأخلاق الإسلامية السمحة، والانضباط التام، بما يعكس الصورة المشرفة للمملكة المغربية، مشدداً على ضرورة الالتزام بتوجيهات البعثات المغربية والتقيد بالتدابير التنظيمية المعتمدة من قبل السلطات المختصة بالمملكة العربية السعودية. ولم يفت السيد العامل أن يحث الحجاج، خاصة أثناء تواجدهم بجبل عرفات، على الابتهال بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، حفظه الله، لما فيه خير الوطن واستقراره وازدهاره.
من جانبهما، استعرض كل من رئيس المجلس العلمي المحلي والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية مختلف التدابير المتخذة لتأطير الحجاج، من خلال تنظيم دورات تكوينية شملت الجوانب النظرية والتطبيقية لمناسك الحج، مع التأكيد على أهمية الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف في أداء هذه الفريضة.

وفي السياق ذاته، قدم المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية جملة من التوصيات الصحية والوقائية، التي يتعين على الحجاج اتباعها، من قبيل الحرص على نظافة اليدين، واستعمال الكمامات في الأماكن المزدحمة، ومراقبة جودة الأطعمة، والالتزام بالعلاجات بالنسبة للمصابين بالأمراض المزمنة، إضافة إلى الإكثار من شرب الماء واستعمال الواقيات الشمسية، تفادياً لمخاطر الحرارة المرتفعة، مع التأكيد على مواكبة الطاقم الطبي والإداري للحجاج طيلة رحلتهم.
واختُتم هذا الحفل بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وبأن يحفظ ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، مع الترحم على روحي جلالتي المغفور لهما الملكين محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وفي ختام هذا اللقاء، تم توزيع محفظات على الحجاج تضم مجموعة من الوثائق الإدارية الضرورية، علماً أن عددهم بلغ 86 حاجاً وحاجة، من بينهم 30 امرأة، ومن المرتقب أن تنطلق رحلتهم إلى الديار المقدسة يوم 6 ماي 2026 انطلاقاً من مطار فاس سايس، وسط أجواء من التنظيم المحكم والدعوات الصادقة بالتوفيق والسلامة.











إرسال تعليق