مدرسة أفاوزور بتيغمي إقليم تزنيت : أشغال متوقفة منذ أكثر من أربع سنوات ومعاناة التلاميذ والساكنة

  • بتاريخ : نوفمبر 9, 2025 - 1:23 م
  • الزيارات : 168
  • مراسلة خاصة

    تعاني المدرسة الفرعية أفاوزور التابعة للمدرسة الجماعاتية للا أسماء تيغمي بإقليم تزنيت منذ سنوات من توقف أشغال البناء والتجهيز لبعض الأقسام التي تم هدمها بغرض إعادة بنائها، لكن الأشغال توقفت منذ مدة طويلة، مما أدى إلى وضعية صعبة للتلاميذ والأسرة التعليمية على حد سواء. الأشغال التي توقفت منذ أكثر من أربع سنوات، لتبقى عدة مرافق حيوية غير مكتملة، من أبرزها قسم التعليم الأولي وسط المؤسسة هذا القسم الذي تمت برمجته منذ 2019 ولم تكتمل بنايته إلى اليوم ، بالإضافة إلى السكن الوظيفي الذي كان مهدماً لإعادة بنائه، لكنه لم يستكمل بعد.

    كما يبلغ عدد التلاميذ حالياً حوالي 60 تلميذاً يدرسون في ظروف صعبة، حيث تعاني المؤسسة من ضعف البنية التحتية والهشاشة، ما ينعكس سلباً على جودة التعليم وراحة المتعلمين، وتؤكد الجمعية المغربية للكرامة وحقوق الانسان وحماية المال العام بالمغرب أن الوضع يطرح العديد من التساؤلات حول سيرورة المشاريع التعليمية في المنطقة، وضرورة إيجاد حلول عاجلة لضمان الحق في التعليم للجميع.

    كما طالبت الجمعية الحقوقية السيد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والسيد عامل إقليم تزنيت، بإجراء زيارة ميدانية عاجلة للاطلاع على وضعية المدرسة عن قرب، وإيجاد حلول سريعة لاستئناف الأشغال المتوقفة منذ سنوات، الساكنة من جانبها تؤكد أن غياب التواصل مع المسؤولين يزيد من تفاقم المشكلات، وتطالب بإشراكها في الحوار واتخاذ قرارات ملموسة لمعالجة اختلالات البنية التحتية للمؤسسة.

    الوضع الحالي للمدرسة الفرعية أفاوزور يعكس غياب رؤية سياسية واضحة ومقاربة مجالية فعّالة، على الرغم من الخطاب الملكي لصاحب الجلالة محمد السادس الذي دعا إلى إعطاء الأولوية للتنمية البشرية والبنية التحتية التعليمية لضمان تعليم جيد وآمن للأطفال، ويعتبر استمرار توقف الأشغال علامة على تأخر المشاريع التعليمية وعدم استقرارها في المناطق النائية، مما يهدد تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وأكد السيد أحمد الزينبي، رئيس الجمعية المغربية للكرامة وحقوق الإنسان وحماية المال العام بالمغرب، أن توقف الأشغال في المدرسة الفرعية أفاوزور بتيغمي منذ أكثر من أربع سنوات يشكل انتهاكاً صارخاً لحق التلاميذ في التعليم، داعياً في الوقت نفسه إلى ضرورة إعادة الاعتبار للساكنة وتمكينها من تعليم لائق وآمن.

    وقال السيد الأمين العام للجمعية  السيد احمد الزينبي في تصريحه :”إن استمرار توقف أشغال بناء الأقسام والسكن الوظيفي بالمؤسسة يعكس غياب متابعة حقيقية للمشاريع التعليمية، ويؤثر سلباً على جودة التعليم وحياة التلاميذ. نحن نطالب السيد عامل إقليم تزنيت بالتدخل العاجل لإعادة إطلاق الأشغال وإيلاء هذه المدرسة الاهتمام الذي تستحقه، مع التواصل المستمر مع الساكنة لضمان مشاركة المواطنين في اتخاذ القرارات التي تمس حياتهم اليومية.”

    وأضاف السيد الزينبي: “هذا الوضع يطرح العديد من التساؤلات حول حسن تدبير الموارد العمومية المخصصة للبنية التحتية التعليمية، ويستدعي تدخل السلطات الإقليمية بشكل عاجل لتصحيح الاختلالات وضمان احترام الحقوق الأساسية للأطفال في التعليم.”

    وختم رئيس الجمعية تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستتابع الموضوع عن كثب، وستعمل على الضغط من أجل توفير بنية مدرسية سليمة وآمنة لجميع التلاميذ بالمنطقة، حماية للمال العام وكرامة الساكنة.