منذ ان تولى السيد انور بنبوبكر مهام تسيير حزب الاتحاد الدستوري بالعاصمة العلمية، أصبح الحزب يعرف دينامية ملحوظة، وذلك وفق الاستراتيجية المحكمة لبنبوبكر منسق الحزب المذكور والذي تمكن في وقت وجيز من استقطاب أسماء وازنة للحزب، وعمله على إحياء المنظمات الموازية للاتحاد الدستوري، وباتت وجهة الحزب تعرف ديناميكية غير مسبوقة في ظل عمل ميداني وخطاب متوازن، معيدا للحزب مكانته على مستوى المشهد السياسي، بعد الموت السريري الذي كان يعيشه.
وقد احتضنت تنسيقية حزب الاتحاد الدستوري بمقرها المركزي بفاس لقاء لمنظمة الكشاف الوطني حول موضوع “المشروع التنموي الجديد” حيث أثني المتدخلون على الإطار الذي يحدد الإنتظارات وأشكال التنظيم ووسائل التنفيذ للخيارات الإستراتيجية ورسم الأولويات التي ينبغي أن تنصب عليها السياسات العمومية لقيادة البلاد نحو تحقيق التقدم.
وقد حضر هذا النشاط ابراهيم البطال القائد العام لمنظمة الكشاف الوطني، وعضو المجلس الإداري والوطني لحزب الحصان والسيد يوسف باسم المفوض الوطني في الإدارة والتسيير وعضو المجلس الإداري والوطني لحزب الاتحاد الدستوري، وفيصل اللبار عضو مجلس جماعة فاس عن نفس الحزب، ومن بين الوجوه التي شرفت هذا اللقاء المناضل الصلب والمدافع عن قيم الحزب والذي لا يعرف في الحق لومة لائم السيد خالد العمراني عضو المجلس الوطني الذي أبى إلا أن يحضر هذا الحفل البهيح رغم بعد المسافة.
وفي ظل أن حزب الاتحاد الدستوري يعرف منحى تصاعدي وعلاقات متميزة مع باقي الشركاء السياسيين بمدينة فاس فقد حضرت وجوه قيادية من أحزاب أخرى في هذا اللقاء وكذلك يوسف الرابولي عن مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وبوشتى الزراد ومحمد الحجاجي والسيدة نورة الرك سفيرة القفطان المغربي وسعاد الريفي ومريم مبطول…
وقد عرف هذا النشاط تكريم المرأة باعتبارها نصف المجتمع وانجازاتها على جميع المستويات والدور الذي تلعبه في تقدم الامم وكذلك الوقوف على ما تحقق لها منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش سنة 1999 حيث أعطى أهمية كبرى للنساء المغربيات وترسيخ مكانتهن العالية وضمان حقوقهن المشروعة إلى جانب الرجل، مما يجعلهن يتمتعن بحقوق وحريات اجتماعية وسياسية واقتصادية وثقافية، تعزز قدراتهن وتدفع عنهن الهشاشة والفقر وتشجعهن على السير قدما للمساهمة في تنمية البلاد.











إرسال تعليق