متابعة : احمد الزينبي
تعيش ساكنة حمرية، التابع لجماعة الوادين بإقليم مولاي يعقوب، على وقع معاناة متواصلة بسبب ضعف وانقطاع شبكة الاتصالات والتغطية الهاتفية، الأمر الذي يحرم المواطنين من قضاء أغراضهم اليومية والاستفادة من الخدمات الأساسية، وسط مطالب بتدخل عاجل من عامل الإقليم لوضع حد لهذا الوضع.
وتجلت هذه المعاناة بشكل واضح يوم الخميس 5 نونبر 2026، الذي يصادف انعقاد السوق الأسبوعي بالمنطقة، حيث توافد عدد كبير من المواطنين والتجار والمتسوقين، إلى جانب أشخاص قدموا من مختلف الدواوير المجاورة لقضاء أغراضهم والتبضع وسحب مستحقاتهم المالية عبر وكالات وشركات تحويل الأموال، غير أنهم فوجئوا بانعدام شبكة الاتصال، ما اضطر العديد منهم إلى الانتظار لساعات طويلة دون التمكن من إنجاز معاملاتهم.
وحسب إفادات من عين المكان، فإن مشكل ضعف التغطية وانقطاع الشبكة ليس وليد اليوم، بل يتكرر بشكل مستمر، باستثناء بعض شركات الاتصالات التي توفر تغطية محدودة، في وقت تظل فيه خدمات عدد من الشبكات غير متاحة أو ضعيفة بشكل لا يسمح باستعمالها بصورة طبيعية.
وأمام هذا الوضع، ترفع ساكنة حمرية نداءها إلى السيد عامل إقليم مولاي يعقوب، مطالبة إياه بالتدخل العاجل لدى الجهات المعنية وشركات الاتصالات، من أجل إيجاد حل عملي ومستدام، وضمان تغطية هاتفية وشبكية شاملة تضع حدا لمعاناة المواطنين.
وتؤكد الساكنة أن الحق في الولوج إلى خدمات الاتصال أصبح ضرورة أساسية مرتبطة بالحياة اليومية والمعاملات الإدارية والمالية والتواصل، وأن استمرار هذا الوضع يفاقم الإحساس بالتهميش والإقصاء المجالي، ويعطل مصالح المواطنين، خصوصا كبار السن والفئات التي تجد صعوبة في التنقل إلى مناطق أخرى لإنجاز معاملاتها.











إرسال تعليق