عامل إقليم تاونات يتفقد القافلة الطبية الجراحية متعددة الاختصاصات بمناسبة عيد الوحدة لفائدة 300 مستفيد

  • بتاريخ : أكتوبر 22, 2026 - 6:16 م
  • الزيارات : 31
  • مراسلة خاصة

    في إطار المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي، وبمساهمة أطر طبية وتمريضية من بينهم أبناء المنطقة الذين دأبوا على القيام بمثل المبادرات التي تنم عن روح الانتماء والارتباط بالإقليم، نظمت عمالة إقليم تاونات (اللجنة الإقليمية للتنمية  البشرية)  بشراكة مع المنطقة الصحية  تاونات، بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة، قافلة طبية جراحية متعددة الاختصاصات، المنظمة خلال الفترة الممتدة ما بين 19 و 25 اكتوبر 2026 .

    وفي سياق الاهتمام الذي يوليه للشأن الصحي وتشجيع العمل الاجتماعي والتضامني، قام السيد عامل إقليم تاونات يوم الخميس 22 اكتوبر 2026 بزيارة للمستشفى الإقليمي متعدد الاختصاصات بتاونات رفقة الوفد المرافق له، قام خلالها بجولة تفقدية عبر مختلف أجنحة ومرافق المستشفى التي احتضنت القافلة الطبية، للوقوف على الظروف العامة لسيرها والاطمئنان على أحوال المرضى، حيث قدمت له والوفد المرافق له شروحات وإيضاحات شاملة من طرف مدير المنطقة الصحية وبعض الأطباء المشاركين في هذه الحملة الطبية.

    ويشرف على هذه القافلة الطبية التي تستهدف 300 مريضا منهم 120 مستفيدا من العمليات الجراحية التي تهم استئصال الغدة الدرقية والمرارة والفتق وجراحة الرحم و 173 مستفيدا من عمليات الختان، طاقم طبي وتمريضي متكون من 93 فردا من الأطباء الاختصاصيين والطب العام وأطر تمريضية وإدارية وتقنية منهم من المتطوعين وآخرين تابعين للمستشفى الإقليمي لتاونات.

    وللإشارة، تبلغ حصيلة القوافل الطبية المنظمة من طرف اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية في إطار منظومة الصحة المتنقلة لتاونات، خلال المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما مجموعه 41 قافلة طبية، تم خلالها إجراء ما يزيد عن 71.000 فحص طبي وحوالي 6800 عملية جراحية، منها 4659 عملية همت جراحة الأسنان و ما يفوق 1900 عملية إزالة اجلالة و 283 جراحة الأنف والأذن والحنجرة، كما تم توزيع أزيد من 700 نظارة طبية.

    وتندرج هذه المبادرة التطوعية النبيلة، في إطار الجهود المتواصلة المبذولة من طرف مختلف الجمعيات والمؤسسات الوطنية والمحلية لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين المنحدرين من الفئات الاجتماعية في وضعية هشة بالمناطق الجبلية والنائية، على غرار الجمعية الإقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي والشأن الصحي في دعم المبادرات ذات البعد الإنساني والاجتماعي، والتي تروم تعزيز التضامن والتكافل، تماشيا مع روح وفلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتكريسا لثقافة التضامن والتآزر التي أرسى أسسها ودعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده والتي تهدف إلى الحد من الفقر والتخفيف من معاناة الفئات المعوزة والفقيرة.