إقليم تاونات.. استنفار السلطات الإقليمية ومصالحها للحد من الآثار البيئية السلبية لمادة المرج وحماية الموارد الطبيعية

  • بتاريخ : أكتوبر 15, 2026 - 6:14 م
  • الزيارات : 36
  • متابعة: أحمد الزينبي

    أكد عامل إقليم تاونات عزم السلطات العمومية على التصدي بحزم للممارسات العشوائية المرتبطة بتصريف مادة المرج الناتجة عن معاصر الزيتون، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، وذلك في إطار حماية الموارد المائية والتربة والغطاء النباتي، والحد من المخاطر البيئية والصحية المرتبطة بهذه المادة.

    وجاء ذلك خلال لقاء تواصلي ترأسه عامل الإقليم، يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، بمقر العمالة، خُصص لتدارس التدابير الاستباقية والاحترازية الواجب اتخاذها استعداداً لموسم استخراج زيت الزيتون 2026-2027، بمشاركة المسؤولين الأمنيين والإداريين، وممثلي المصالح المعنية، ورؤساء الجماعات الترابية وجمعيات أرباب معاصر الزيتون.

    وشكل اللقاء مناسبة للتنبيه إلى خطورة التصريف العشوائي لمادة المرج، وما يترتب عنه من تلوث للمياه السطحية والجوفية، وتدهور جودة التربة والغطاء النباتي، فضلاً عن تهديد صحة الإنسان والحيوان، خاصة أن الإقليم يتوفر على أكثر من 82 معصرة عصرية وشبه عصرية.

    وفي سياق الجهود الرامية إلى الحد من هذه الإشكالية، تم استعراض عدد من المشاريع والإجراءات المعتمدة، من بينها تشغيل محطتين لمعالجة مادة المرج بجماعتي رأس الواد وبني سنوس منذ موسم 2023-2024، إلى جانب مشاريع أخرى توجد في طور الإعداد والإنجاز، بهدف تعزيز التدبير البيئي لهذه المادة وحماية الموارد المائية.

    كما أكد المشاركون أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتكثيف عمليات التحسيس والمراقبة، وحث أرباب المعاصر على احترام القوانين والدراسات البيئية المعمول بها، واعتماد الحلول المناسبة لمعالجة مخلفات عصر الزيتون.

    ويأتي هذا اللقاء في إطار الاستعداد المبكر للموسم الفلاحي المقبل، بما يضمن التوفيق بين الأهمية الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الزيتون ومتطلبات حماية البيئة وصيانة الثروة المائية بإقليم تاونات.