بقلم: خالد الزهواني
تعيش ساكنة عدد من الدواوير بإقليم الخميسات على وقع معاناة يومية بسبب الوضعية المتردية التي تعرفها الطريق الرابطة بين الخميس وآيت واحي وقرية المعازيز، مروراً بدوار آيت شعو، على مسافة تقدر بحوالي 21 كيلومتراً، في ظل انتشار الحفر والتشققات وضيق الممرات، ما يجعل التنقل عبرها مغامرة محفوفة بالمخاطر بالنسبة لمختلف مستعمليها.
وحسب إفادات من عين المكان، فإن هذه الطريق أصبحت تشكل مصدر قلق متزايد للساكنة ومستعملي الطريق، بالنظر إلى حالتها المهترئة التي تعيق حركة السير، وتجعل مرور السيارات في الاتجاهين أمراً صعباً في عدد من المقاطع، رغم استعمالها من طرف سيارات الأجرة والحافلات الكبيرة ومختلف وسائل النقل.
ولا تقتصر خطورة الوضع على الأضرار المادية التي تلحق بالسيارات، بل تمتد إلى تهديد سلامة المواطنين وتعريضهم لمخاطر حوادث السير، خاصة في ظل اضطرار السائقين إلى المناورة لتفادي الحفر والتشققات ، كما يشتكي مستعملو السيارات الصغيرة والدراجات من الخسائر المتكررة التي تتسبب فيها الحالة المتدهورة للطريق، ما يدفع بعضهم إلى البحث عن مسالك بديلة تفادياً للأضرار.
وأمام هذا الوضع، تطالب فعاليات جمعوية وحقوقية ومدنية بتدخل عاجل للجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة التجهيز والماء، إلى جانب عامل إقليم الخميسات، من أجل الوقوف على حجم الأضرار التي لحقت بهذا المحور الطرقي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة تأهيله ووضع حد لمعاناة الساكنة.
وأكدت المطالب ذاتها ضرورة تحرك المنتخبين المحليين والإقليميين والبرلمانيين، كل من موقع مسؤوليته، للترافع عن هذا الملف لدى الجهات الحكومية المعنية، والعمل على إخراج مشروع إصلاح الطريق إلى حيز التنفيذ، باعتبارها شرياناً حيوياً يربط المنطقة بمحيطها ويساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية.
وتؤكد فعاليات محلية أن إصلاح هذه الطريق لم يعد مطلباً ثانوياً أو قابلاً للتأجيل، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها اعتبارات السلامة الطرقية والحق في التنقل الآمن والعدالة المجالية، داعية إلى اعتماد حل مستدام يعالج الاختلالات القائمة، بدل الاقتصار على تدخلات مؤقتة لا تستجيب لحجم الأضرار.
وأمام هذه المطالب المتزايدة، يبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المسؤولة، والاستجابة لنداءات الساكنة، من خلال برمجة أشغال إعادة التأهيل في أقرب الآجال، بما يضمن سلامة مستعملي الطريق ويضع حداً لمعاناة طال أمدها.











إرسال تعليق