متابعة: سعيد بقلول
احتضنت قاعة الاجتماعات بنادي التعليم بفاس، عصر يوم السبت عاشر أكتوبر الجاري، اللقاء التشاوري الذي دعت له اللجنة التحضيرية المشرفة على الترتيبات الأولية لتأسيس الجمعية الفاسية لحكام كرة القدم القدامى، حيث عرف اللقاء حضور مجموعة من الحكام القدامى، الذين ثمنوا المبادرة النبيلة التي تسعى إلى لم شمل الأسرة التحكيمية الفاسية، وتكريم رجالاتها الذين بصموا على مسيرة كرة القدم المحلية والوطنية والدولية، بفضل عطاءاتهم وتضحياتهم.

وقد عرف اللقاء الذي يعتبر محطة مهمة في مسار الإعداد لتأسيس الجمعية المذكورة، نقاشا وازنا ومداخلات هادفة، انصبت في مجملها على تكثيف الجهود لإخراج هذا المولود إلى حيز الوجود، حيث تمت بالمناسبة مناقشة مشروع القانون الأساسي بشكل مستفيض من قبل الحكام القدامي، وذلك قبل عرضه على اشغال الجمع العام التأسيسي الذي سيحدد تاريخه لاحقا، ورغبة من الحاضرين تقرر تطعيم اللجنة التحضيرية بثلاث أسماء تحظى بتجربة كبيرة على مستوى العمل الجمعوي، و ميدان التحكيم، ويتعلق الأمر بكل من الأستاذ نور الدين الطويل، والاستاذ إبراهيم فاريح، والاستاذ جواد السحمودي، وذلك من أجل إعداد مشروع قانون أساسي متكامل.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد السيد نوالدين الطويل على أن الاجتماع شكل فرصة ثمينة لاستعادة ذكريات جميلة جمعت بين حكام تقاسموا لسنوات طويلة مسؤولية إدارة المباريات، وعاشوا معا لحظات من التحدي والنجاح، معبرا في الوقت نفسه عن ارتياحه الكبير للأجواء التي ميزت الاجتماع، معتبرا أن اللقاء كان ناجحا ومثمرا على مختلف المستويات، ليس فقط من حيث النقاشات والمقترحات، وإنما أيضا من حيث أبعاده الإنسانية والاجتماعية، وتقدم كذلك في معرض كلمته بالشكر والتقدير إلى أعضاء اللجنة التحضيرية، وفي مقدمتهم الأستاذ حميد كرايمي، والاستاذ عبد الله الملياني، والأستاذ توفيق الملوكي، منوها بالمجهودات التي بذلوها من أجل إخراج هذه المبادرة إلى حيز الوجود.

من جانبه، اعتبر الأستاذ عبد الله الملياني، عضو اللجنة التحضيرية، لتأسيس الجمعية الفاسية لحكام كرة القدم القدامى، (اعتبر) هذه المبادرة بكونها ليست مجرد تأسيس جمعية، بل هي رسالة وفاء لرجال أعطوا الكثير للتحكيم وكرة القدم بمدينة فاس، وهدفها هو جمع الشمل، وتقوية روابط الأخوة، والاهتمام بالحكام القدامى من خلال الزيارات والتكريم والأعمال الاجتماعية والتضامنية، مؤكدا بأن الجمعية ليست ملكا لشخص أو مجموعة، بل هي بيت لجميع الحكام القدامى، ولن تنجح إلا بتعاون وتضامن الجميع، ووضع المصلحة الجماعية فوق كل اعتبار.

إلى ذلك، وفي اختتام الاجتماع التحضيري، جدد أعضاء اللجنة التحضيرية الدعوة لكافة الحكام القدامى، لتحقيق حضور مكثف لمختلف أجيال الحكام أشغال الجمع العام التأسيسي المزمع تنظيمه في أقرب وقت، لكونه يشكل مناسبة لترسيخ ثقافة العمل الجماعي، والمشاركة الفعلية في تحديد أهداف الجمعية وهياكلها وبرامجها المستقبلية.











إرسال تعليق