وحدة نضالية من أجل الكرامة المهنية وإعلام عمومي ديمقراطي

  • بتاريخ : أبريل 24, 2026 - 9:27 ص
  • الزيارات : 74
  • متابعة: أحمد الزينبي

    توصلت الجريدة بنسخة من بيان النقابة CGT.SNRT، الذي أعقب أشغال الدورة الأولى لمجلسها الوطني المنعقد يوم 16 أبريل 2026 الجاري بمقر الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالرباط، حضورياً وعن بعد، في محطة تنظيمية ونضالية مفصلية تحت شعار” يؤكد الوفاء للإرث النضالي وترسيخ تنظيم نقابي متين”.

    وقد استُهلت الأشغال، حسب البيان، باستحضار تاريخ النقابة وتقاليدها الكفاحية وقيمها الراسخة، إلى جانب عرض حصيلة المكتب الوطني منذ المؤتمر الثاني، وبرنامجه الطموح على المستويات التنظيمية والتواصلية والاجتماعية والمطلبية.

    وفي خضم نقاش مسؤول وعميق، توقف المجلس عند رهانات المرحلة الدقيقة التي تعيشها المؤسسة في ظل مشروع إصلاح الهولدينغ الإعلامي، وما يفرضه من وضوح في الرؤية وضمان لمستقبل مهني منصف يواكب تطلعات إعلام عمومي تعددي وديمقراطي وعلى هذا الأساس دعا المجلس، وفق ما جاء في البيان، الإدارة العامة إلى فتح حوار اجتماعي جاد حول الملف المطلبي الموحد، قائم على حكامة ديمقراطية تشاركية وتفعيل آليات الشراكة الاجتماعية والتحكيم.

    وأكد المجلس ضرورة إشراك النقابة في صياغة مستقبل المهنيين داخل الهيكلة الجديدة، وتحديث توصيف المهن، واعتماد اتفاقية جماعية عصرية تنصف جميع الفئات وتنهي الملفات العالقة كما شدد على احترام الحريات النقابية، وتحسين ظروف العمل، وضمان حرية التعبير، وحماية الإعلاميين، وتعميم التكوين المستمر، بما يعزز الاستقرار المهني ويجود المناخ الاجتماعي داخل المؤسسة.

    وفي بعده الاجتماعي، نبه المجلس إلى ضرورة رد الاعتبار للمتقاعدين عبر تمكينهم من حقوقهم في الخدمات الاجتماعية والتغطية الصحية والتقاعد التكميلي، اعترافاً بعطائهم في بناء المؤسسة كما عبّر حسب البيان، عن تضامنه المطلق مع مناضلي مديرية الوسائل المتنقلة في مواجهة ما وصفه بالتضييق المرفوض، داعياً إلى وقف هذه الممارسات وتأهيل المسؤولين بروح الشراكة والحكامة.

    وعلى الصعيد التضامني، أعلن المجلس دعمه لنضالات مناضلي الكونفدرالية العامة للشغل، مستنكراً المتابعات والأحكام التي تمس بحرية الرأي والعمل النقابي، في تعارض مع الدستور والمواثيق الدولية.

    واختتم المجلس أشغاله، وفق البيان الذي توصلت به الجريدة، برسالة نضالية واضحة وقوية، تؤكد أن المرحلة تقتضي تعبئة جماعية ويقظة تنظيمية عالية، عبر الانخراط الفعلي في دينامية تواصلية حديثة وتوسيع القاعدة النقابية جهوياً ووطنيا ، بما يعزز وحدة الصف ويحصّن المكتسبات في مواجهة كل أشكال التراجع والانتهازية، كما شدد على أن قوة النقابة تنبع من تماسك هياكلها وقوة لجانها داخل مختلف المديريات، مجدداً التزامه الراسخ بالعمل التنسيقي مع القوى الحية من أجل إعلام عمومي ديمقراطي، وفي هذا السياق وجّه نداءً صريحاً لكافة المهنيات والمهنيين للالتفاف حول إطارهم النقابي وخوض نضال واعٍ ومسؤول، دفاعاً عن الحقوق وصوناً للكرامة، وانتزاعاً لمكتسبات عادلة تليق بتضحياتهم وتطلعاتهم.