مراسلة خاصة
تفاجأت ساكنة جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، صباح اليوم، بحادث العثور على رجل في عقده السادس جثة هامدة داخل تجزئة الأندلس، في واقعة خلفت حالة من الاستنفار في صفوف السلطات المحلية والأمنية.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الهالك ينحدر من حي زواغة بمدينة فاس، حيث تم العثور بحوزته على نسخة من بطاقته الوطنية للتعريف، ما مكن من تحديد هويته بشكل أولي.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، حيث تمت معاينة مسرح الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه الحالات، مع تطويق المنطقة وفتح تحقيق أولي تحت إشراف النيابة العامة المختصة بمدينة فاس، من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة.
وقد تم نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني بفاس، قصد إخضاعها للتشريح الطبي، وذلك لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة والكشف عن أي معطيات قد تساعد في مجريات البحث القضائي.
هذا، وقد باشرت مصالح الدرك الملكي أبحاثها الميدانية والتقنية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التشريح الطبي والتحقيقات الجارية، وذلك لتحديد ما إذا كانت الوفاة طبيعية أم أن هناك شبهة جنائية وراء الحادث.
ولا تزال الأبحاث متواصلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في وقت خيم فيه الحزن والاستغراب على ساكنة المنطقة بعد هذا الحادث المفاجئ.










إرسال تعليق