محمد شوكي رئيسًا جديدًا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي بالجديدة

  • بتاريخ : فبراير 7, 2026 - 9:22 م
  • الزيارات : 49
  • متابعة : احمد  الزينبي

    انتخب المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد بفضاء المعارض بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، خلفًا لعزيز أخنوش، وذلك في محطة تنظيمية مفصلية تروم تعزيز الاستمرارية الهيكلية للحزب وتحصين مساره السياسي والتنظيمي خلال المرحلة المقبلة.

    وقد أعلن راشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر الوطني الاستثنائي، عن النتائج الرسمية لعملية الانتخاب، حيث حصل محمد شوكي على 1910 أصوات من أصل 1933 صوتًا معبرًا عنها من قبل المؤتمرات والمؤتمرين، فيما تم إلغاء 23 صوتًا، ما يعكس إجماعًا واسعًا وثقة كبيرة في القيادة الجديدة للحزب.

    ويشغل محمد شوكي منصب المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس–مكناس، كما يرأس الفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، وهو ما يمنحه تجربة سياسية وتنظيمية وبرلمانية وازنة تؤهله لقيادة الحزب في هذه المرحلة الدقيقة، التي تتسم برهانات سياسية وانتخابية كبرى.

    وفي السياق ذاته، صادق المؤتمر الوطني الاستثنائي لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإجماع على قرار تمديد هياكل الحزب إلى ما بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في خطوة تنظيمية تهدف إلى ضمان الاستقرار الداخلي واستمرارية العمل الحزبي، وتمكين القيادة من التركيز على الإعداد الجيد للاستحقاقات المقبلة بدل الانشغال بإعادة الهيكلة في مرحلة حساسة.

    وانعقد هذا المؤتمر الاستثنائي في أجواء تنظيمية قوية، تميزت بمشاركة واسعة لمؤتمرات ومؤتمرين قدموا من مختلف جهات المملكة، إضافة إلى حضور وازن لأفراد من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وهو ما عكس الزخم التنظيمي والدينامية الداخلية التي يراهن عليها الحزب لتعزيز موقعه في المشهد السياسي الوطني.

    ويأتي هذا المؤتمر في إطار سعي حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تجديد هياكله القيادية وتعزيز منسوب الانسجام الداخلي، بما يمكنه من مواصلة تنزيل توجهاته السياسية والبرامجية، والاستجابة لتطلعات المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجهها البلاد.

    وبانتخاب محمد شوكي رئيسًا جديدًا للحزب، يؤكد التجمع الوطني للأحرار دخوله مرحلة تنظيمية جديدة عنوانها ترسيخ الاستقرار القيادي وتعزيز الفعالية السياسية، مرحلة تقوم على الجمع بين استمرارية النهج وتحصين المكتسبات من جهة، والانفتاح على دينامية متجددة قادرة على رفع التحديات المقبلة من جهة أخرى. ويعكس هذا الاختيار إرادة جماعية قوية داخل الحزب لمواصلة تعزيز حضوره السياسي والمؤسساتي على المستويين الوطني والجهوي، وتكريس موقعه كفاعل أساسي في المشهد السياسي، قادر على التفاعل مع انتظارات المواطنات والمواطنين ومواكبة التحولات التي تعرفها البلاد بثقة ومسؤولية.