مراسلة خاصة
تشهد عدة جماعات تابعة لإقليم صفرو نقاشاً واسعاً خلال الأسابيع الأخيرة، بعد تداول معطيات محلية تتحدّث عن امتلاك بعض أعوان السلطة من شيوخ ومقدمين لعقارات وتعاونيات فلاحية ومشاريع تربية الأبقار وآلات فلاحية متطورة في فترة وجيزة، وهو ما أثار مجموعة من التساؤلات داخل الأوساط الجمعوية والحقوقية بالإقليم.
وقالت فعاليات جمعوية في “جلسة اليوم ” إن أحد الشيوخ المعروفين بالإقليم أصبح، وفق ما يتم تداوله محلياً، من بين أكبر المالكين للعقارات والأراضي وغلات الزيتون، إضافة إلى انخراطه في مشاريع فلاحية ذات مردودية مهمة. وقد اعتبرت هذه الفعاليات أن هذه المعطيات في حال صحتها تستدعي فتح نقاش حول مدى احترام مبادئ تخليق المرفق العام وحماية المال العام.
ويُعرف إقليم صفرو بكونه واحداً من الأقاليم التي تتوفر على ثروات فلاحية مهمة، خاصة فيما يتعلق بسلاسل الزيتون، إضافة إلى مردود اقتصادي مرتبط بالضيعات والفلاحة العصرية ومجال “مقالع الرمال”، ما يجعل أي توسّع غير مبرّر في ممتلكات مسؤولين إداريين عرضةً للتساؤلات المشروعة من قبل الساكنة والمهتمين بالشأن المحلي.
وتطالب فعاليات مدنية بـ تفعيل آليات الرقابة والشفافية، والتأكد من مدى انسجام ممتلكات بعض الأعوان مع دخلهم القانوني، وذلك احتراماً لمبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، وبهدف تعزيز الثقة بين الإدارة والمواطن.
ويؤكد المتتبعون أن الهدف ليس توجيه الاتهام لأي شخص، بل الدعوة إلى تحقيقات نزيهة كلما ظهرت معطيات تستوجب التقصي، حفاظاً على صورة الإدارة الترابية ودورها المحوري في خدمة المواطنين.











إرسال تعليق