في جو احتفالي راقي أسرة قطاع الكهرباء بتاونات تودع أحمد الصقلي الحسيني المدير الإقليمي السابق

  • بتاريخ : يوليو 24, 2025 - 8:27 م
  • الزيارات : 1375
  • نظمت ليلة أمس الأربعاء، أسرة الشركة الجهوية متعددة الخدمات ـ مديرية تاونات، بشراكة مع فعاليات من المجتمع المدني، حفلاً تكريمياً بهيجا، على شرف السيد، وذلك بمناسبة انتقاله لتولي مهام جديدة كمدير إقليمي للشركة بمدينة تازة.

    وتميز الحفل الذي جرى في أجواء يطبعها الوفاء والاعتراف بمسار إداري متميز للمكرم، (تميز) بحضور وازن، تشكل من ممثلي السلطة المحلية، وبعض النواب البرلمانيين، وممثلي مجلس جهة فاس ـ مكناس، ورؤساء الجماعات الترابية، إضافة إلى عدد من المسؤولين الإقليميين، وممثلي المصالح الخارجية، وأطر ومستخدمي الشركة الجهوية، إلى جانب شخصيات من عالم الثقافة والمجتمع المدني.

    ويأتي تنظيم الحفل المذكور، تجسيدا لثقافة الاعتراف، بحيث شكل مناسبة للاحتفاء برجل بصم بقوة على مسار قطاع الكهرباء بالإقليم، بفضل ما تحلى به من كفاءة مهنية عالية، ورؤية تدبيرية متبصرة، وخصال إنسانية قل نظيرها، فمنذ توليه مسؤولية المديرية الإقليمية لتاونات، انكب السيد أحمد الصقلي على تجويد خدمات القرب، وتوطيد جسور التعاون والتواصل مع مختلف المتدخلين، خاصة مع السلطات المحلية، والمنتخبين، وفعاليات المجتمع المدني.

    في معرض كلمته بالمناسبة، عبر السيد الصقلي عن امتنانه العميق لكل من سانده خلال مسيرته المهنية بتاونات، موجها شكراً خاصاً للسيد عامل الإقليم، وللسلطات المحلية، ولكل الشركاء والفاعلين، على الدعم والتعاون الذي حظي به طيلة فترة اشتغاله بالإقليم، وأكد في حديثه أن النجاح لا يكون فردياً، بل هو ثمرة لروح الفريق والعمل الجماعي، مشيداً بأطر ومستخدمي الشركة على مهنيتهم العالية والتزامهم المتواصل. حيث تميزت فترة إشرافه بتعزيز صورة المؤسسة في علاقتها بالمرتفق، من خلال اعتماد سياسة الأبواب المفتوحة، وإشاعة ثقافة الانصات والتفاعل الإيجابي مع انتظارات المواطنين. كما كان له دور محوري في تسريع وتيرة معالجة الشكايات، وتحسين ظروف العمل داخل المؤسسة، وخلق مناخ مهني تطبعه الثقة المتبادلة، والنجاعة، وروح الفريق.

     

     

    كما تم بالمناسبة تقديم مجموعة من الهدايا الرمزية عربون وفاء ومحبة، واختتم الحفل بأجواء من التمنيات الصادقة للمحتفى به بمزيد من التألق والنجاح في مهامه الجديدة بمدينة تازة، مع التأكيد على أن القلوب ستظل مشرعة بالامتنان لهذا الرجل الذي غادر موقع المسؤولية، لكنه سيبقى حاضراً في وجدان كل من اشتغل إلى جانبه، كما تخللت فقرات الحفل مجموعة من الشهادات المؤثرة، التي قدمها عدد من المتدخلين، والتي أبرزت الجانب الإنساني في شخصية المحتفى به، وخصاله في الإصغاء، والتواضع، والجدية، والحرص الدائم على إيجاد الحلول وتبني لغة الحوار والاحترام.

     

    كما عبر الحاضرون خلال الحفل نفسه عن صدق مشاعرهم وهم يودعون هذا الإطار النموذجي، الذي استطاع أن يجمع بين الحزم الإداري والبعد الإنساني، وخلق جسور من الثقة داخل المؤسسة وخارجها. وقد أجمع الجميع، من أطر ومستخدمين وممثلي السكان، على أن الأستاذ أحمد الصقلي الحسيني سيظل اسماً راسخاً في ذاكرة الإقليم، لما تركه من بصمة مهنية وإنسانية قوية.