بعد 13 جلسة من المحاكمة ابتدائية الدار البيضاء تحجز ملف قضية المراسل الصحفي الفطومي للتأمل

أمرت المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، صباح يوم الثلاثاء رابع يونيو الجاري، بحجز ملف محاكمة الناشط الحقوقي والمراسل الصحفي عبد الغني الفطومي للتأمل يوم 11 يونيو 2024 للنطق بالحكم، المتابع بتهم جنائية ثقيلة على خلفية محاولته الانتحار داخل مقر الدائرة الحضرية المحطة يوم 23 أكتوبر 2023 احتجاجا على التماطل في عدم استفادته من حقه المشروع في السكن اللائق من المشروع الملكي لإعادة إيواء قاطني دور الصفيح، كباقي سكان “كريان طوما” بسيدي مومن بالدار البيضاء، بعد أزيد من سنتين من تشريده رفقة أسرته وعائلته في بيوت الكراء أي منذ هدم منزله ومقر عمله بتاريخ2021/07/21، وكذلك احتجاجه على ظروفه كمعطل عن العمل بالسوق النموذجي التابع لجمعية “السلامة” المهجور الذي شيد في إطار لمبادرة الوطنية للتنمية البشرية إضافة إلى أعمال البلطجية التي يتعرض لها.
وجاء حجز الملف للتأمل بعد عدم امتثال قائد الملحقة الإدارية جوهرة للاستدعاءات المتكررة بصفة رسمية من طرف هيئة المحكمة منذ الجلسة الأولى ليوم 2023/12/12.
وفي اتصال هاتفي بعبد الغني الفطومي، “أكد للجنة المتتبعة للملف بالجمعية المغربية للكرامة وحقوق الانسان وحماية العام،  أن جلسة محاكته هذا اليوم هي الأخرى طالب فيها تمتيعه  بشروط المحاكمة العادلة، وذلك بإصراره وتشبته  بحضور قائد الملحقة الإدارية جوهرة، بما فيه عدم استدعاء المدعي “رئيس ملحقة الأمان وشقيقه ومن معه الذين عرضوه للاعتداء وتلفيق تهم جنائية خطيرة له، بحكم ان المدعي لا يتوفر ولو على دليل واحد يبث صحة ادعاءاته الكيدية، وكذلك عدم استدعاء المرتفقين الذين يؤكد بعضهم استعدادهم لتقديم شهاداتهم في الموضوع،” مع إصرار القاضي على “حرمانه من حقه الدستوري والقانوني في المساعدة القضائية”…
يذكر أن  الناشط الحقوقي الفطومي يتابعفي حالة سراح مؤقت، بتهم «تعييب شيء مخصص للمنفعة العامة، وإهانة موظفين عموميين أثناء القيام بمهامهم، والتهديد بارتكاب جناية»، وهي التهم المنصوص عليها في الفصول 595و263-267 و425 من مجموعة القانون الجنائي.

ويتهم عبد الغني الفطومي مباشرة رئيس ملحقة الأمان وشقيقه والشيخ بحظور قائد الملحقة الإدارية جوهرة بالاعتداء عليه بالضرب والرفس والركل والسب والشتم وكسر زجاج المكتب وكسر المكتب وبعثرت محتوياته كما يتهم رئيس ملحقة الامان بتمزيق بذلته العسكرية وصب مادة البنزين على نفسه ونسب هذه التهم الجنائية المشار إليها في تقرير رئيس الملحقة بعنوان: إقتحام الملحقة الإدارية والتخريب العمد لممتلكات الدولة وإضرام النار ومحاولة القتل لعبد الغني الفطومي

وفي تدوينة من حسابه الرسمي على وسائل التواصل الإجتماعي هذا اليوم أكد انه مهما كان الحكم الذي سيصدر في حقه فلا يعدو ان يكون درجة من درجات التقاضي وسوف يستعمل جميع الوسائل المتاحة له من أجل الدفاع عن نفسه.

كما يؤكد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية للكرامة وحقوق الإنسان أنه توصل بقرص مدمج يوثق لعملية الاعتداء عليه، ويؤكد أن كل ما جاء في تقرير رئيس ملحقة الأمان من تهم أنها مجرد تهم كيدية ولا أساس لها من الصحة، كما سبق للمكتب التنفيذي للجمعية المغربية للكرامة وحقوق الانسان وحماية المال العام بالمغرب أن أعلن مؤازرته رسميا للمراسل الصحفي والناشط الحقوقي عبد الغني الفطومي، وراسل كل من السادة وزير الداخلية، ورئيس النيابة العامة، والرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والوكيل العام لمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، ملتمسا منهم انصافه.