استفاد حوالي 300 من أطر ورؤساء الجمعيات من دورة تكوينية التي تشرف على تسيير مؤسسات الرعاية الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمتمثلة في دور الطالب والطالبة والمراكز التي تعنى برعاية الأشخاص في وضعية إعاقة ومراكز التكوين وإدماج المرأة، والتي احتضنت أشغالها مقر ملحقة عمالة إقليم تاونات ودار الطالبة تاونات على مدى 5 أيام خلال الفترة الممتدة ما بين 05 و 09 دجنبر الجاري، وذلك تحت شعار: ” تأهيل الموارد البشرية رهان لتحقيق أهداف التنمية البشرية “.
وأعرب كل من رئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني، بمناسبة افتتاح أشغال الدورة التكوينية على أهمية التكوين والتكوين المستمر باعتباره رافعة أساسية في تأهيل الموارد البشرية من خلال تلقينهم تكوينا نظريا وتطبيقيا يمكنهم من تطوير قدراتهم ومداركهم المعرفية قصد مزاولة المهام الموكولة إليهم ومحطة مهمة لتبادل الخبرات والتجارب، وتحسين كفاءاتهم التدبيرية والمهنية لإعطاء دفعة قوية لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها مشروعا اجتماعيا تنمويا وورشا ملكيا خلاقا ومبدعا وسياسة عقلانية تهتم بالعنصر البشري وتجعله في صلب أولوياتها.
وتندرج الدورة التكوينية المذكورة المنظمة من قبل اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتنسيق وبتعاون مع المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني، في إطار الجهود المبذولة من طرف السلطة الإقليمية، رئيس اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لتاونات لتقوية قدرات الفاعلين في مجال التنمية البشرية تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس نصره الله بتاريخ 19 شتنبر 2018 والتي تروم تنمية الرأسمال البشري.
وتهدف الدورة التكوينية إلى تقوية قدرات الفئات المذكورة والرفع من أدائهم، بما من شأنه أن ينعكس إيجابيا على جودة الخدمات المقدمة من طرف هذه المؤسسات لفائدة الفئات المستفيدة انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال الاهتمام وتقديم الرعاية للأشخاص في وضعية هشاشة وذوي الاحتياجات الخاصة.











إرسال تعليق