زهير نوري RFM24
أدان الاتحاد العام للمبدعين بالمغرب كغيره من المنظمات الثقافية والإبداعية الوطنية بشدة ما وصفه في بيانه الذي توصلت جريدة ( RFM24) بنسخة منه، بالطعنة الغادرة، والفعل الدنيء و السلوك المشين ، الذي أقدم عليه رئيس الجمهورية التونسية ، باستقباله للخائن الانفصالي الإرهابي ، مجرم الحرب و المغتصب المطلوب للعدالة الدولية ، وإقحامه و فرضه بإيعاز من نظام الكابرانات في ملتقى تيكاد، ضاربا عرض الحائط بكل ما يجمع الشعبين الشقيقين المغربي والتونسي من وشائج القربى ، في خرق سافر لكل الأعراف، وتصميم مبيت على الإساءة للشعب المغربي عبر المس بقضيته الوطنية.
وأكد الاتحاد في البيان ذاته، “أن هذا السلوك المشين يظهر بوضوح أن النظام التونسي أصبح دمية لدى عسكر الجارة وزجه بتونس في مشاكل هي في غنى عنها، وكان الأولى به أن يهتم بما يعود على الشعب التونسي الشقيق بالنفع”، مشيرا بكون الاتحاد العام للمبدعين بالمغرب جنود مجندون للدفاع عن كل القضايا الوطنية وراء عاهل البلاد المفدى.
وفي السياق ذاته، توجه الاتحاد العام للمبدعين بالمغرب، بشكره الكبير لكل الأصوات التونسية الحرة التي استنكرت وأدانت هاته الإساءة التي تلقاها الشعب المغربي من رئيس تونس، داعية في الوقت نفسه، كافة الإخوة الأعزاء المبدعين التونسيين إلى التنديد بهذا التصرف والعمل على تصحيح الوضع، تقديرا لما بين الشعبين الشقيقين من محبة ومودة، لن يفسدها تصرف أخرق غير مسؤول، في حين أكد الاتحاد عن عدم مشاركتهم كمبدعين مغاربة معتزون بوطنيتهم، في أي نشاط ثقافي أو إبداعي تحتضنه الجمهورية التونسية، وذلك إلى أن تزول مسببات الأزمة و المشكلة.











إرسال تعليق